مرحبا أنا
ابحث عن
العمر من
إلى

مواضيع مهمة عن الزواج

عادات زواج غريبة حول العالم وانتشار الميسار في الخليج

بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله عز وجل “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ” ,وقال الرسول صلى الله عليه وسلم **يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة؛ فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحفظ للفرج، ومن لم يستطع؛ فعليه بالصوم، فإنه له وجاء** رواة البخاري.

زواج اسلامي عبر الانترنتالزواج فكرة قديمة جدا من عهد سيدنا ادم وحواء وكان أول زواج في تاريخ الانسان. وقد اختلفت أشكال الزواج عبر العصور فكانت بدايتها مجرد القبول بين الذكر والأنثى إلى أتت الأديان ووضعت الضوابط والشروط لصحته. وفي عصرنا الحالي وفي مجتمعاتنا العربية والخليجية المحافظة تقوم الأم بالبحث عن الفتاة المناسبة لابنهم بعد استقراره ويكون ذلك بعد الحصول على الوظيفة أو توفير الابن طريقة دخل مناسبة. ولكثير من الأسباب تلجأ بعض الأمهات أو بعض الأبناء للاستعانة بالخطابات, والخطابة امرأة لديها صداقات ومعارف يقوم الأم أو الرجل بالاتصال عليها للبحث عن شريكة حياته, حسب المواصفات المطلوبة وهنا في موقعنا نقدم مجموعة كبيرة من أرقام الخطابات لمساعدة الرجال في الحصول على الزوجة المناسبة من أهم أسباب نجاح الزواج وبناء أسرة متماسكة هو اختيار الزوجة المناسبة والصالحة وقد ذكر في الأحاديث أن المرأة تنكح لأربع صفات: المال, الجمال, الحسب,والدين وقد قال صلى الله علية وسلم “اظفر بذات الدين تربت يداك” فلكل مقبل على الزواج البحث عن الزوجة الصالحة المحافظة على دينها.

تختلف عادات الشعوب وطقوسها سواء فيما يتعلق بالزواج أو بالخطوبة منها ما يطغى عليه طابع الغرابة، ومنها ما يطغى عليه الطابع الديني، ومنها ما تطغى عليه طقوس تختلف بحسب معتقدات أهل أسرة الزوج والزوجة. فهناك مجتمعات لا تسمح إلا بزوج واحد أو زوجة واحدة، ومجتمعات أخرى تسمح بتعدد الزوجات لرجل واحد ويطلق عليها اسم “المُضَارّة”، وأخرى تسمح بتعدد الأزواج لامرأة واحدة ويطلق عليها اسم “الضَّمْد”، فيما مجتمعات أخرى تبيح لأكبر الإخوة في الأسرة أن يتزوج امرأة تكون في نفس الوقت زوجة لكل إخوته الذكور.

 في السعودية هناك العديد من العادات التراثية التي مازالت مستمرة سواء في المنطقة الشمالية، الجنوبية، الغربية أو الوسطى (نجد) والشرقية. هذه العادات والتقاليد تختلف حسب الأسر، لأكن أوجه التشابه من ناحية الخطوبة والمهور وطريقة الاحتفال تبقى كما هي في جل المناطق، وغالبا ما يتم اختيار العروس عن طريق الخاطبة، أو عن طريق ترشيح الأم والأخوات. بعد الاختيار يقوم أهل العريس بالتقدم لخطبة الفتاة، وإذا ما تمت الموافقة فإنه يتم الاتفاق على تكاليف المهر والزواج، وكذا تحديد التاريخ.

و من عادات وطقوس حفل الزواج في المنطقة الشمالية بالسعودية نجد بعض التمسك بالعادات القديمة للزواج، مثل العنيّة التي تبدأ بها الأفراح، وهي عبارة عن إعانة مالية من طرف أهل العريس. فتقوم أسرة العروس بعد صلاة المغرب بزف العروس إلى بيت زوجها مشيا على الأقدام أو ركوبا على الإبل، مع جماعة من النساء يكن قريباتها في أغلب الأحيان، فإذا وصلت الزوجة إلى بيت عريسها، يقوم الحاضرون بإطلاق طلقات نارية تدل على أنها وصلت وتلك هي طريقة احتفالهم. الكبار في السن من الحضور دائما ما يغادرون بعد صلاة العشاء مباشرة، فيما يقوم بقية الضيوف بالمبيت في بيت الشعر الخاص بالاحتفال والذي يستمر لثلاثة أيام يقدمون خلالها وجبات الغداء والعشاء، ولا ننسى تقديم الجمرية. الجمرية عبارة عن طحين معجون بالماء والملح يتم خبزه على الجمر. كما أن الاحتفال ليلة العرس تتخلله رقصات فلكورية تقليدية مثل السامري، الدحة أو العرضة.

ومن العادات الغريبة لدى بعض الشعوب عند الزواج، تجد أن عند الشعب الصيني، فى بعض المناطق تتم الخطبة بدون أن يسمح للعرسان من أن يرى بعضهما, فإذا  تم الاتفاق بين العائلتين، يقوم أهل العروسة بتزين ابنتهم ووضعها في محفة خاصة، ويغلقون عليها باب المحفة، ثم يتم حملها إلى خارج المدينة ومعها بعض أهلها الذين يقومون بمقابلة الزوج هناك وإعطائه المفتاح. يقوم الزوج بفتح المحفة ليرى زوجته المستقبلية، فإذا أعجبته أخذها إلى منزله وإلا قام بإعادتها إلى أهلها.

أما في إندونيسيا، فإنه يحظر على العروس أن تلمس قدمها سطح الأرض في يوم زواجها، وبالأخص أثناء انتقالها من بيت أهلها إلى بيت زوجها، فيكون والد العروس مجبرا على حمل ابنته على كتفة من بيته إلى بيت العريس مهما طالت المسافة بين البيتين.

أما في الملايو فطريقة الزواج جد مختلفة؛ فالرجل إذا رغب الزواج من امرأة فهو يذهب للعيش معها في منزلها لمدة سنتين دون أن يقربها أو يلمسها. فإذا ما تم الاتفاق فإنهما يتزوجان، أما إن رأت منه ما لا يسرها، فإنها تطرده من المنزل.

في مدينة بوندا يورجاس الموجودة بالهند، فإذا ما رغب الشاب بالزواج فعليه أن يُظهر الصبر والجلد على تحمل الآلام، حيث تقوم الزوجة المستقبلية باختبار عريسها عن طريق كيّه في ظهره، فان تألم فضحته في القبيلة بعد رفضه، أما إن أظهر الصبر وتحمل الألم، فإنها تقبل به زوجاً لها.

نبقى في الهند، وفي منطقة البنجاب بالتحديد، يقوم عدد من الرجال في الاشتراك بالزواج من امرأة واحدة، ثم يقومون بتقسيم الأيام بينهم، فإذا ما حملت الزوجة، يكون الحمل الأول من نصيب أكبر الأزواج في العمر، والحمل الثاني لمن يلي الأول في العمر.

أما في مقاطعة الفندورة بالاسكيمو، فيمكن للرجل أن يقايض على زوجته، أو أن يتبادلها مع جاره إذا أراد ذلك. كما أن له الحرية المطلقة والاختيار الكامل إذا أراد أن يقوم بإعارة زوجته إلى صديقه الأعزب كعربون محبة واعتزاز بهذا الصديق.

أما أقل وأبسط العادات في الزواج، هي تلك التي تمارس من قبل قبيلة ريتو المتواجدة في جزيرة جنوب المحيط الهادي. في تلك الجزيرة يقوم العريس والعروسة بالذهاب إلى عمدة القرية، فيقوم العمدة بإمساك رأس العريس والعروسة ودقهما بعضهما ببعض فتكون هذه الحركة إذن لإتمام الزواج.

 

بما أن الزواج هو انصهار حمولتين وانصهار ثقافتين، حمولة وثقافة يأتي بها كل من الزوج والزوجة في جعبته، فقد سنّ لنا الله فترة الخطوبة حتى تتأقلم الحمولتان وتتحد الثقافتان كي يتسنى لكل واحد من الطرفين أن يستأنس ويتآلف مع الطرف الآخر مما يتأتّى معه زواج تطبعه السلاسة والود. فترة الخطوبة هي أحلى فترة يمكن أن يمر بها زوجان، قد تكون الشفيع في بعض الأحيان لأحدهما أو لكليهما، في مسامحة الآخر والحث على متابعة مشوار العمر معا وتجاوز كل الصعب يدا بيد. عند تآلف الطرفين يدخلان مرحلة الاستعداد للزواج، ومن تمّ الزواج. والزواج في عصرنا الحالي يخضع لحيثيات تفرضها الظروف الاقتصادية الاجتماعية، مما جعل بعض أنواع الزواج أكثر تفشيا من أنواع أخرى بحسب المجتمعات والتقاليد والظروف الاقتصادية.

ففي السعودية ودول الخليج نجد ما يسمى بزواج المسيار، وهو زواج يعقد فيه الرجل على المرأة بعقد شرعي، يكون مستوفيا لكافة أركان الزواج، إلا أن الزوجة تتنازل فيه عن بعض من حقوقها كالسكن والنفقة والمبيت، بحكم أنه في أغلب الأحيان يكون هذه الزواج تعدديا، حيث الزوجة فيه هي الزوجة الثانية، أو الثالثة أو الرابعة.

في عصرنا الحالي ما زالت نفس الطقوس حسب الشعوب والقبائل تمارس، إلا أنها تتطور من جيل إلى جيل، فحفلة زفاف منذ 50 سنة خلت، ليست هي نفسها التي تقام اليوم، فاليوم هناك الموبايل وهناك الآيباد اللذان عوضا المرسال وعوضا الحمام الزاجل، وكذلك طرق التعارف تطورت، فالخاطبة تم تغييرها اليوم بمواقع الزواج عن طريق الانترنت.

وسبب انتشار الزواج الزواج عن طريق الانترنتعن طريق الانترنت هو سهولة الولوج إلى الانترنت، فقلما يخلو بيت اليوم أو هاتف محمول من اتصال بالانترنت. إضافة إلى أن انشغال أحد الطرفين أو كلاهما بالعمل، أو في بعض الأحيان، التقاليد التي تمنع الفتاة من الخروح إلا بمحرم، هو ما جعل الزواج عبر الانترنت أسهل وسيلة بالنسبة لكل من الشاب والفتاة الراغبين في الزواج لكن ينقصهما الوقت أو الفرصة.

مع التطور الهائل في عالم الحاسوب ودخول الانترنت حياة الملايين من البشر، امتلأت الشبكة العنكبوتية بالمئات من مواقع الزواج والتعارف، التي تسهل التعارف والزواج عبر الانترنت، مما ساهم بشكل كبير في حل مشكلة العنوسة التي تفاقمت في الوطن العربي كما في غيره من البلدان، وخير دليل على ذلك بعض القصص الناجحة والمثمرة لأشخاص استطاعوا الزواج عبر الانترنت وأكملوا مشوار حياتهم جنبا إلى جنب.

ومن أسباب نجاح الزواج عن طريق الانترنت هو أنه طريقة غير مكلفة على الإطلاق، بعكس التعارف في النوادي والأماكن العامة وغيرهما، إضافة إلا أنه يُمكِّن الأشخاص الخجولين من التحدث بحرية أكثر دون الخجل، لعدم التواجد المباشر مع الشخص الآخر في المكان نفسه، وهذا يتيح لهم الاستفسار وطرح أية أسئلة من شأنها أن تقارب الفكر بين الزوجين وتتيح لهما معرفة طبائع بعضهما البعض، فإن تآلفا كان ذلك أحد أبواب دخول قفص الزوجية. كما أن مسألة الخوف من الرفض من قبل الطرف الآخر تتضاءل بشكل كبير.

فمواقع الزواج على شبكة الإنترنت مفيدة من حيث التعرف على الطرف الآخر من خلال ملفه التعريفي على الموقع، والذي يتناول الوضع الاجتماعي، العمر، المهنة وبعض المواصفات الأخرى، قبل التواصل معه، مما يرفع الإحراج عن الطرفين من حيث القبول أو الرفض.

 

التعليقات